نريد أن نوفر لك مكانًا للإقامة وسط الحرف اليدوية اللابية، والهندسة المعمارية الإسكندنافية، وقيم السفر المستدام.

من المواقد المصنوعة يدوياً إلى الأقمشة والأعمال الفنية التي صنعها حرفيون فنلنديون، كل عنصر يروي قصة. في منتجع صباح الأحد، يندمج العمارة بانسيابية مع البيئة المحيطة، مما يسمح للنزلاء بالشعور بجمال لابلاند الهادئ داخلياً وخارجياً. إنه مكان يتباطأ فيه الزمن، حيث ينبع التصميم من الطبيعة، وحيث يشعر كل لحظة وكأنها صباح أحد.

زاوية غرفة بطابع شاليه خشبي دافئ، مصباح معلق مكشوف، طاولة جانبية ريفية من جذوع، سرير وكرسي بذراعين أخضر مزرق
مصابيح معلقة خشبية منقوشة بضوء دافئ تتدلى من قوس خشبي داخل ردهة بجدران مكسوة بألواح خشب.

تم تشكيل المظهر الفريد للمنتجع بواسطة فنان محلي، أوبّي كاري، والمعماري أنتي طاهتينن، اللذان تصورا تصميمًا معماريًا جديدًا وفريدًا لبياهتانتوري. قدموا استخدام عوارض أهيكي، وهي جذوع صنوبر كبيرة تم تحويلها إلى أخشاب وألواح مربعة الشكل، مما يمنح مبانينا القوة والطابع المميز.

من بين العديد من إبداعات كاري هو ثريا كيلوكييلو الأيقونية، المصنوعة من فروع الصنوبر المجوفة. اليوم، تستمر تصاميمه في التألق في لودج الرئيسي للمنتجع والساونا بجانب البحيرة، مما يربط كل زائر بروح غابات لابلاند.

لقد كانت الإضاءة المتغيرة دائمًا للقطب الشمالي هي التي توجه فلسفتنا في التصميم.

الخشب والحجر هما المادتان الأساسيتان، فهما بيئيتان، متينتان، ومرتبطان بعمق بالهوية الفنلندية. تعكس ألوان داخلنا تباينات لابلاند: الأزرق العميق لليل القطب، وسطوع شمس منتصف الليل الناعم، والوهج الدافئ لخريف الروسكا. النتيجة هي الحد الأدنى الدافئ مع لمسة شمالية؛ لغة تصميم تشعر بأنها فسيحة، هادئة، وترحيبية في الوقت نفسه.

صالون دافئ بأريكة داكنة ووسادة حمراء، كراسي مريحة، ثريا على شكل قرون ونوافذ واسعة تطل على غابة ثلجية ومنحدر تزلج.
مصابيح معلقة خشبية منقوشة بضوء دافئ تتدلى من قوس خشبي داخل ردهة بجدران مكسوة بألواح خشب.
صالة ريفية مع موقد حجري، كراسي خشبية بفراء دافئ، طاولة بها شموع، ونوافذ تطل على غابة مكسوة بالثلج.